زعرور سكس عربي

سكس عربى


سكس عربي
 صور سكس عربي

سكس | شراميط | سكس عربى | افلام محارم | افلام ورعان | سكس خليجي | قصص سكس | صور | طيز | سكس محارم | صور سكس | سكس عربي | افلام سكس | اغاني | قحاب | منايك | افلام | جنس | كس |

أفضل لعبة جنسية اونلاين - العاب سكس

العودة   زعرور سكس عربي صور سكس افلام سكس ميلتا1980 ميلتا 1980 89 جارتنا > سكس عربي > قصص سكس عربي

قصص سكس عربي قصص جنسية قصص سكس قصص قصص جنسيه قصص جنس قصص سكسية قصص سكس عربي قصص جنسية عربية قصص سكس عربى


رد
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
  #1  
قديم 12-09-2009, 07:43 AM
addicted2fuck addicted2fuck غير متواجد حالياً
Junior Member
 
تاريخ التسجيل: Mar 2008
المشاركات: 2
افتراضي العروس الخجولة - الجزء الثاني (قصة مترجمة)


العروس الخجولة - الجزء الثاني


وقفت هناك، ويدّي على مقبض الباب، أنتظر لدخول غرفة الجلوس حيث جلس كلّ أصدقائي للشرب وللإحتفال بزواجي القادم. تردّدت هناك للحظة، لستُ متأكداً بالضبط ما ردّ فعلهم سيكون على رؤيتي كأمرأة هكذا، بثوب زفاف خطيبتي جينا الجميل والملابس الداخلية البيضاء الجنسية، وجهي غطّى بطرحة جينا ومغطى بمكياجها. ماذا هؤلاء الناس الذين عرفوني للعديد من السنوات سيعتقدون لإكتشافهم أن هناك جانب مختلف جداً لي من أيّ شئ شاهدوهُ قبل الان؟ حسناً، أنا كنت على وشك أن أكتشف بينما فتحت الباب وخطوت من العتبة (بشكل أي عروس يجب أن تكون يوم زفافها).
بينما دخلت الغرفة، مارك، أشبيني الذي أعترفت لهُ برغباتي والذي تعب كثيراً للتحضير لهذة المناسبة كان يلعب بجهاز الستريو لتشغيل أغنية وأنا سرت ببطيء وبشكل رشيق في الغرفة على أصوات تلك الاغنية وهي "ها قد جاءت العروس "، كأنه حقّاً كان يومي الكبير وأنا كنت أتمشّى في الممر إلى رجل أحلامي، ماعدا أنهُ هناك عشرة رجال ينتظرونني، يهتفون، يضحكون ويهلهلون، بالرغم من أن على وجوه البعض أنا يمكن أن أرى بشكل واضح علامات المفاجأة اي عروس جميلة كنت.
"أيه الرجال المحترمين، أسمحوا لي أن أقدم لكم جينا الرائعة، "قال مارك، مع عاصفة من التصفيق من الرجال، "ألا تبدو مذهلة، صفقوا لجينا."
أحمرت وجنتاي من الفرح والخجل، والرجال صفّقوا لي ثانية.
"حقّا إنّهُ تحويل رائع، "قال ديفيد، شريك شقّتي السابق، "إذا أنا لم أعرفك جيداً أنا أكاد أقسم أنك جينا حقاً تحت ذلك الحجاب."
"إرفعهُ للأعلى، أرينا وجهك، "هتف جو، صديق قديم آخر من الجامعة، "دعنا نرى كم أن تحويلك جيد."
ببطئ، رفعت حجابي وأعدته على شعري الأشقر لكشف وجهي الجميل. إذا إعتقدت أن نظرات المفاجأة على وجوه أصدقائي عند دخولي فقط، لكن الان كانت المفاجأة أكبر على وجوههم بينما لهيثهم المسموع إرتفع في الغرفة كيف بدا وجهي كأمرأة جميلة وجنسية. لتحسين الصورة أكثر إتّكأت للأمام في وقفة إستفزازية، رقصت رموشي الجديدة، وارسلت من شفاهي الوردية لجو قبلة هوائية. إبتسم ابتسامة عريضة كما لو كانت من بنت جميلة حقيقية، لكن بعد ثانية رأيتهُ بأنّه خجل ودار وجهه، بد مشوّشاً من العواطف التي أثرتها أنا فيهِ. أنا لا أستطيع أن ألومه، أنا كنت أحسّ أني مشوش كذلك. أكيد أن أبدوا كأمرأة والبس الثياب النسائية كان كلّ شيء تمنّيتهُ، ذلك جعلني أبدو جنسياً وواثقأ ومغازلاً وأكيد أردت دائماً أن أرى كيف سيكون إستعمال مثل هذه المواهب الأنثوية لإغواء رجل لكن هؤلاء كانوا أصدقائي المقربين وأنا كنت أبداً لا أفكر فيهم جنسياً قبل الان، أفكار فاسقة لا تكون عادة بين الأصدقاء العاديين، نفس الأفكار التي أنا يمكن أن أحسّ أن البعض منهم كانوا يحاولون قمعها من فكرهم عني.
"لذا،" قال مارك، بعد أن أحس بالاثارة في الجو، "من يريد تقبيل العروس؟ "حاول كلّ الرجال أن لا ينظروا له أو لي بينما قال هذا، لا يريدون أن يذلّوا أمام أصدقائهم. في غياب أيّ متطوعون، مارك إستمرّ، "لربّما جينا الجميلة يجب أن تكون هي من تختار بنفسها، من هو سيكون، جينا؟ "سأل، ما زال يشير لي بأسم خطيبتي، إلى حدّ أنّ بدأت بالشعور بأنّني كنت جينا هنا في غرفة مليئة بالرجال الوسيمين لأختار منهم.
أن إختيار أي من الرجل الذي سأقبله كان يملأني بألاثارة لذلك ساخذ وقتي في أختياره. جزء منّي إعتقد بأنّ عندما أنا أفعل هذا لايوجد هناك مجال للعودة بعدها، بعد ثانية، قرّرت بأنّ ذلك لايهم، حتى لو لم يكن بعد هذا مجال للعودة عن أظهار رغباتي السرية الى العلن. لا يهم، أنا تعمقت الان أكثر من أن أتراجع ألان. أنا الان غارق بالشعور الجنسي لفستان جينا على جسدي، وسامثل أنا دور جينا العوب لتحقيق كل رغباتي وافكاري الجنسية السوداء.
لقد أتخذت القرار، والان يجب ان أختار اي الرجال ساقبل، أيهم ساقبلهُ. نظرت في كافة ألانحاء الى جميع الرجال الذين يراقبونني، أو بالأحرى يحاولون الا ينظرون الي ولكن يختلسون النظرات عليّ على أية حال، أيهم أفضل اختيارهُ، بدأت أفكر كأمرأة لعوب تحاول اختيار رجلها، أفكر بشأن اجسادهم الجنسية لهؤلاء الرجال الذين كانوا سابقاً أصدقائي فقط. أي من أصدقائي صاحب اجمل شكل؟ أيّهم أفضل بممارسة الجنس معه؟ أيهم صاحب اكبر قضيب؟ حاولت تخيّلهم يستعرضون امامي بدون ملابسهم. واحد برز بينهم وكان بيت. أنا كنت أدرس معُ بيت قبل ستّة سنوات ولم أرهُ منذُ ذلك الوقت. أتذكر بيت من المدرسة بانهُ كان هادئاً, ورجل محترم وغير معقد وأغلب البنات لا ينظرون اليه أكثر من مرة. حسناً هم بالتأكيد سيفعلون الآن، بيت الان يجب النظر اليهِ. أنه أصلع، أسود وطولهُ حواي مترين، أن بيت الان شخصية بارزة بالتأكيد. هو أيضاً من الواضح يتمرن كثيرا، أكتافه كانت واسعة، جسمه متناغم وهو لديه عظلات بطن واضحه جداً من قميصه الضيق. أنا لا أستطيع أن أتخيل حتى ماذا قد يوجد في ملابسه الداخلية للخوف في الحقيقة من إلاصابة بالإغماء. لاحظت أنه عندما أُقترح الي أن أرتدي ثوب الزفاف كان هو أول من هب للدفاع عني.
على الرغم من كلّ ذلك، عيوني وأفكاري سحبا الى مكان آخر، إلى الشخص الذي لم يتكلم مطلقاً خلال هذة السهرة. زاك كان الشخص الذي أعمل معهُ وكان يعرف جينا عز المعرفة قبلي. أنا يمكن أن أحسّ دائماً عندما نحن نخرج سويةً بأنّهُ كان لديه بعض الاعجاب المخفي لخطيبتي ولكن جينا كانت غافلة كلياً عنه. عرفت بأنّهُ بدا مضطرباً قبل قليل. عندما ظهرت أنا كجينا، هو كان يجلس مباشرة قبالي وأنا كنت قادر على رؤية ردّ فعله بينما سقط فمّه مفتوحاً لرؤيتي أدخل وثانيةً عندما رفعت حجابي. الآن أنا يمكن أن أرى بأنّه ما زال يحدّق مباشرة عليّ، على خلاف الآخرين الذين كانوا يحاولون جعل الأمور تبدو وكأنّهم لاينظرون علي بأهتمام، عيونه تدور على جسمي الانثوي الحار كما لو أنهُ يحاول مقارنتي بجينا. قرّرت بأنّ زاك كان أفضل خيار للإختيار.
"زاك،" قلت محاولاً تقليد صوت جينا، "أنت كُنت تريدني دائماً اليس كذلك؟ رأيت كيف تنظر ألي. حسناً هذه فرصتك الأخيرة قبل أن أتزوّج ذلك الابله ريتشارد. تعال وأعطني قبلة."
هو فقط جلس هناك وحدّق في، غير متأكد جداً ما العمل.
"هيا، زاك، "مارك شجّعه، "أفعل ما طلبتهُ السيدة منك. أنت يجب أن تفرح لأنك كنت أختيار جينا."
"نعم، هيا، "قال توني، صديق لي أخر من الدراسة الذي كان يجلس بجانب زاك.
"إذا أنت لم تفعل، أنا سأفعل. هي مثيرة، "قال أخّ مارك كارل، الذي كان يجلس على الجانب الآخر لزاك وكنت أعرف بأنهُ يحب الجنس مع الرجال والنساء معاً (وكالنساء لقد أحمرت وجناتي من الخجل والادب عندما وجدت كل هذا التقدير من الرجال) ، بمساعدة توني، أوقف زاك على أقدامهُ ودفعهُ نحوي.
كارل وتوني رجعا للوراء بينما تقدّمت لمواجهة زاك. كنت أقل طول منهُ نوعاً ما، فأظطررت الى النظر اليه من أسفل، على أية حال بحذائي ذو الكعب العالي كنت قادراً على النظر مباشرة في عينيه. عيونه كانت رمادية، لاحظتها الآن للمرة الأولى، تحت جبهته السمراء المرنة. لقد كان نحيل جداً لكن عضلاتهُ كانت واضحة المعالم جداً وهو من الواضح يعتني بمظهره. بدأت بإلاعتقاد بأنّني أعرف الان ماذا البنات مثلي ترى في رجل مثل زاك وللمرة الأولى شعرت بالقلق للحظة بأنّه يمكن أن يسرق جينا الحقيقية مني، خصوصاً إذا هي أكتشفت كم مخنث أنا يمكن أن أكون. ولكن، مثل هذا القلق كانت أفكار عابرة فقط بينما أنا كنت أترك نفسي على نحو متزايد لأكون محكوماً برغباتي. زاك ما زال يتراجع قليلاً، يبدو بأنهُ غير متأكد ومثار قليلا. قرّرت بأنّ إذا أيّ شئ كان سيحدث هنا يجب أنا أن آخذ المبادرة. وضعت يديي على كتفيهِ وسحبتهُ نحوي حتى وجوهنا كنت على بعد سنتميترات. الان سيحدث. لعقت شفاهي الوردية اللمّاعة وإستنشقت رائحتهُ المذكرة المسكية قبل الميل عليه ومررت شفاهي ضد شفاه زاك. هي كانت فقط قبلة خفيفه وقصيرة ولكن رغم ذلك يمكن أن أحسّ أن زاك يقبلني بالمقابل. هذا أعطاني الشجاعة لأمضي حقاً في الامر بينما أنا رفعت يديي إلى رأسه وسحبتهُ علي، في هذا الوقت وضعت شفاهي بحزم عليه وأعطيتهُ قبلة طويلة ورطبة. بينما دفعت لساني بين شفاهي، أنا يمكن أن أحسّ فمّه ينفتح. مررت لساني إلى فمّه وللحظة ألسنتنا ضغطت سوية، يتداعبان مثل بقيّة أجسامنا. في باديء الأمر كان فقط وجوهنا متلاصقة أما الان، فيدي على أسفل ظهره تداعب طيزهُ ، سحبتُ زاك إلى عناق عاطفي. الرجال ضحكوا وهتفوا وهذا دفعني الى الاستمرار، وقبلتهُ الى أطول فترة ممكنة. أن تقبيلهُ يختلف تماماً عن اي بنت قبلتها أنا، أقوى، في الغالب. بينما تحاظنت أجسامنا سوية، زبي بدأ يكبر ويتصلب، ليس فقط من الرباط الناعم لكيلوتي الذي يضغط على زبي ولكن أيضاً من جسم زاك الصلب. بأزبابنا ممدودة أمامنا سوية، أنا يمكن أن أشعر كيف أثرتهُ هو أيضاً، حتى خلال ثوبي وجينزه أنا يمكن أن أحسّ زبهُ يكبر ويتصلب.
زاك بدا مهتاج جداً بينما إنسحب من القبلة، شعرهُ كان في فوضى من تمرير يديي خلالهُ، أحمر شفاهي الوردي لطّخ شفاههُ. أنا كنت أحدّق بطمع وبشهوة إلى عيونه لكنّه لم يعرف أين ينظر. حوّلت إنتباهي أسفل جسمه الحار إلى زبهُ حيث كان إثارتهُ واضحه الآن ليراه الجميع النتوء الضخم في ملابسهِ الداخلية. لحسن الحظ، لباسي فقط حال على إخفاء حالة زبي المماثلة، بالرغم من أنّني أعتقد من مراقبة الرغبة والعاطفة في قبلتي، البعض من الرجال لربما حسبوا بأنّ هذه كانت ليس أكثر من مزحة لي.
"يا زاك، "سخر كارل، ملاحظاً إحراج زاك ونظرتي الفاسقة لهُ، "يبدو حتى هذة جينا قد جعلتك مهتاجاً! "
زاك نظر وأحرج لدرجة أكبر وحاول تغطية إثارتهُ بينما كلّ الرجال الآخرون داروا للنظر لهُ. هو كان يهزّ رأسهُ خجلا ويتلعثم.
"لا. . . لا. . . ذلك. . . ذلك ليس الذي يحدث هنا. أنا. . . أنا فقط. . ." تأتأ، يبحث عن عذر. بينما لتسلية الآخرين وللصرف إلانتباه عن زاك ، أخذت بعض الوقفات الإستفزازية والجنسية، أمصمص شفاهي والعب بصدري وأضع يدي على طيزي. "على العموم، أنتم أيه الرجال تعرفون أنني لست منجذبة لريتشارد الغبي؟ "والآخرون فقط ضحكوا ثانية، "اليس كذلك؟ "بدا ان لا أحد يتّفق معه، لكنهم لم يقولوا شيئا عكس ذلك. نظرت حول الغرفة، لاحظت بضعة نتوءات صغيرة في بنطلونات الرجال لذلك لربّما هم لم يريدوا أن يقولوا رأيهم لكي لا ينتبه الاخرين الى أزبابهم المنتصبة.
"أذاً، أنا لم أهيجك، اذاً أنت لن تمانع اذا عملتُ هذا، "قلت ذلك، وأنا أحاول أن أسيطر على نفسي.
نزلت على ركبي أمام بنطلون زاك المنتفخ. قبل أن أدرك ما أنا كنت أعمل، حللت جينزه وسحبت زبه. الآن، تردّدت، هذا كان الزب الأول عدا زبي الذي لمستهُ أو رأيتهُ عن قرب. بدا دافئاً ومتصلباً في يدّي. فقط أحساس الخفقان، دفء مثير للزب في يدّي وأنا أعرف بأنّني أردت أن أخذهُ في فمّي مثل فاسقة ماصّة أزباب جميلة. لعقت شفاهي مرة أخرى ومدّدت لساني على رأس زب زاك المرتجف المتصلب. على الرغم من إحتجاجاتهِ، أنا يمكن أن أحسّ زبهُ أصبح أصلب بيدّي والتفكير بإنّني كنت أثيرهُ كان مثيراً لدرجة أكبر لي. مررت لساني حول رأس زبه قبل ان أمصهُ كلهُ داخل فمي من الطول الى الطول، أنا يمكن أن أحسّ بأنّهُ أصبح ضعيفاً عند الركب بمداعبات لساني وبينما فتحت شفاهي وفقط تركت رأس الزب ينزلق بينهما، ما زلت أدور لساني على زبه، سمعتهُ يشتكي بصوت خافت من المتعة.
"أممم، جينا، هذا رائع، "إشتكى. نظرت للأعلى وهو قد أغلق نصف عيونه، بدأ يستمتع حقاً الان، هو بدأ يتخيّل بأنّني حقاً كنت جينا تترك زبهُ في فمها.
أنا يمكن أن أذوق طعم المني على شفاهي، دافئة ومالحة هي جعلتني أموت للمزيد. بينما واصلت، إستطعت أدخال عشرة سينتمترات من زبه ذو العشرين سنتميتر الى حنجرتي قبل أن أختنق قليلاً. يديي ما زالت حول القاعدة، تدلكهُ. تركت كلّ زبهُ يخرج للوراء من فمّي وحدّقت فيه لمدّة ثانية. لقد كان براق وزلق مع خليط لعابي وبعض المني، أحمر شفاهي الوردي لطّخ على طول زبه. نظرت إلى زاك وإبتسمت لهُ. كلّ الوقت، يديي ما تركت زبهُ، أمسّدهُ، أبقيه صلب ومتحمّس، لذا هو لم يكن ممكناً أن يفكر ثانية حول ما أنا كنت أفعل له.
"هل أنت تودّني أن أمص لك، زاك؟ "إبتسمت ابتسامة عريضة، "أليس ذلك الذي أردتهُ دائماً منّي؟ "
"نعم جينا، "قال،" مصي زبي. مصيه الآن." سخر الرجال من هذا لكننّي يمكن أن أعرف من الصوت المتلهّف لزاك بإنّه كان جدّي جداً.
"أنه طويل جداً، "خرخرت،" أفضل من خطيبتي ريتشارد، أنهُ رجل مخنث."
"هيا ريتشارد، فقط أعملها، "زاك قال، بيأس.
ذلك كان كلّ التشجيع الذي إحتجتهُ وأنا سمحت لزبهُ بالعودة بين شفاهي، وبدأت بتحريك رأسي ذهاباً وإياباً، أحركهُ للأعلى والأسفل عليهِ أسرع وأسرع، أخذهُ أكثر فأكثر أبعد في حنجرتي. ارحت حنجرتي وقبل أن أعرف، أنفي كان تصادم مع شعر عانته الكثيف، كُلّ زبه داخلي. أنا لم أستطع أن أصدق، أنا كنت أمص كل زب صديقي وهو أحب ذلك! زبي في هذه الأثناء كان يحارب ضدّ الحزام المطاطي للكلسون الفرنسي الصغير الجميل الذي أنا كنت ألبسهُ تحت تنورتي العرسية. ملمس كلّ هذه الملابس الداخلية البناتية الناعمة الجنسية والثوب ضدّ جلدي وخفقان الزب في فمّي كان يجعلني أنطلق بينما إلتهمت بعض من مني زاك المبكرة من زبهِ الضخم. فقط تصوروا ماذا الرجال الآخرين يمكن أن يفكروا بصديقهم يُمصّ من قبل عروس فاسقة ومثيرة ذلك جعلني أريد نفخ حملي داخل كيلوت زوجتي المستقبلية، لكنّي كنت مستميت لأخذ مُني زاك أولاً. أستمريت بإشتياق، أدور شفاهي ولساني على كلّ بوصة من زبهِ بينما إشتكى وأبقى على نفسه بالكاد.
"أوه مصي جينا جيداً، لا تتوقّفي الآن، أنت ستجعلني أقذف، "زاك إشتكى بينما دفع وروكه لمقابلة حركة فمّي حتى أخذت كلّ زبه في.
"اللعنة، أنها جيّدة جداً في المص، "صديقي ديفيد قالها بدهشة، "أعني بأنّها ليس فقط تبدوا مثل شرموطة، لكنها تتصرف مثل واحدة تماماً."
"أعرف،" قال كارل، "هذا أفضل عرض جنسي."
"هل أنت متأكّد انك لم تفعل هذا من قبل؟ "مارك ضحك من الجانب الآخر للغرفة، "لأنك تبدوا كمصاص زب محترف ، عزيزي."
"أممم،" كان هذا كلّ ما زاك يمكنه فعلهُ ردّاً على هذا، لكنّ كان واضح جداً بأنّهُ موافق على ذلك.
بسماعي هذا، قرّرت أن أستمر في العرض، مصيتهُ بشكل مثير وتغنجت أنا مثل أي ممثلة أفلام أباحية مثيرة. بإشتياق وغرض إضافي، إلتهمت طول زبه، مستميت لجلبه إلى ذروة سريعة جداً. هو كان من الواضح أنه أصبح مستعجل أكثر مني للقذف، يدفع بعنف بين شفاهي.
أخيراً، ركبه شبّكت وهو يصرخ، "مصي جينا، سأقذف."
أنا لم أذوق المني قبل ذلك لكن الطعم على زب زاك جعلني متلهّف أكثر وبشخصية بنت شرموطة بدوت مستميت لشرب منيه كله، لذا أنا لم أتوقّف. بعد ثانية، أحسست بالدفعات السميكة المثيرة لعصائر زاك ضربت خلف حنجرتي. إبتلعته أسفل بينما قذف أكثر في فمّي. بعد الذي بدا مثل كمية كبيرة من نطف، زب زاك الناعم الآن إنزلق من شفاهي وهو أرتمى للوراء على الكنبة. فمّي ما زال مملوء بنطفه وشفاهي كانتا لمّاعة ودبقة. نظرت حولي في الوجوه الفزعة لأصدقائي، فتحت فمّي لأريهم المني الابيض الدبق الذي ما زال على لساني وبعد ذلك إبتلعتهُ الى ألاسفل مثل اي شرموطة.
نظرت حولي الى الرجال الآخرين، الذين ما زالوا يراقبونني باهتمام شديد بينما سجدت على الأرضية في ثوب زفافي الأبيض الجميل. أنا يمكن أن أرى الآن بأنّ الكثير منهم أخرجوا أزبابهم للخارج وبدأوا يفركونها بينما كانوا منتبهين الى العرض الفموي الذي كنت أعطيه لزاك. لذا جعلني أحسّ كم أنا إمرأة حارة ومرغوبة.
"لذا، قلت. بينما راقبتهم من أسفل بشكل جنسي، "من يريد أن يكون التالي؟ "
صدقوني، لم يكن هناك أي تردد لتنفيذ هذا العرض. بلهفة جداً، قفز كارل وتوني على أقدامهم، أزبابهم نصف منتصبه في أيديهم. كارل كان طويل ونحيف جداً يرتدي ملابس أنيقة وأسلوبه رائع. نفس الشيء، زبه الذي كان يفركهُ طويل، تقريبا 20 سم ولكن رفيع. بالمقابل، توني كان زبه أقصر في الطول من زاك لكن أسمك. رأسي كان خفيفاً، أنا لا أستطيع أن أفكر كم بسرعة ألاشياء كانت تتقدّم هنا. فقط منذ نصف ساعة كنت مستثار في ملابسي الداخلية وملابسي العرسية، أتسائل كيف سيكون تقبيل الرجال. الآن، شفاهي دبقة بالنطف، أنا كنت أفكّر باخذ الزبين معا حالاً.
"تعالوا يا الأولاد، "إبتسمت ابتسامة عريضة، "أعتقد أنا يمكن أن أمص كلاكما الان."
مددت يديي ولففت واحد حول كل زب وسحبتهم علي. درت رأسي نحو زب كارل الطويل والعريض وفتحت شفاهي، ترتكه ينزلق بسهولة في فمي. بعد التدريب على زب زاك، كان هذا أسهل بكثير وأنا أصبحت ماهراً بسرعة. رججت كلا الزبين بينما هززت برأسي ذهاباً وإياباً على زب كارل لمدّة دقيقة، وبعد ذلك نقلت إنتباهي إلى توني، أتناوب بين مصّ و لعق كلا الزبين ذهاباً وإياباً بين الإثنان.
"مصصت بشدّة، أنا أحبّ أن أمص أزبابهم. هناك لا شيء لعروس شابة مثلي تريدهُ أكثر من أزباب منتصبة وجيدة في فمّها."
لم تمر فترة طويلة قبل أن قرّرت رؤية فقط كم أنا يمكن أن أدخل في فمّي الوردي الجميل الآن. سحبت كلا الزبين سوية لذا رؤوس ازبابهم المرتجفة كانت تحارب ضدّ أحدهما الآخر وفتحت فمّي بعرض وأدخلتها. بعمل هذا، أنا أستطعت فقط ملأئمة كلا رؤوس أزبابهم بين شفاهي وما زل لدي مجال لتحريك لساني على جميع أنحاء أزبابهم. ذلك كان كافي لتوني الذي صرخ وضرب بالنطف في فمّي وعلى زب كارل.
مع قذف توني، أدرت إنتباهي الى مص زب كارل بشدة ، نظفت زبه من مني توني تماماً. فقط بعد ثواني قليلة، كارل بدأ بنفخ حمله أيضاً. حنجرتي كانت ممتلئه مع محاولتي لإبتلاع نطف توني لكن كارل بدأ بالفيضان بين شفاهي. أنا أخرجت زبهُ من فمّي لكنّه واصل القذف علي. شعرت بجدول دافيء من المني تضرب خدّي ويطير على شعري الأشقر. إستمرّ كارل بالقذف الذي بدا كدهر، يتدفّق على جميع أنحاء شعري وطرحة العرس على رأسي، وصدري والصدرية المخرّمة لثوب الزفاف لتخفي اللون الابيض للثوب. بعد فترة، إستطعت إعادة شفاهي حول زبهُ ومصمصّتهُ حتى جف.
حتى الآن، كلّ واحد من الرجال في الغرفة كانت أزبابهم الى الخارج يفركونها بشدة (حتى زاك الذي قذف قبل قليل أنتصب زبهُ مرة أخرى). الكلّ ماعدا جايك، وهو صديقي الرجولي الذي يخشى الشذوذ يبدوا أنهُ لا يستطيع يتحمل فكرة أن تلك العروس الشرموطة مصاصة الازباب أمامهُ هي صديقهُ الرجل. بينما كلّ الرجال الآخرون كانوا يفركون أزبابهم باهتمام شديد ويشتكون، جايك كان خجلاً وخرج من الغرفة، ولكن عاد بعد بضعة دقائق. من الواضح أن هنالك شيء هنا في الغرفة يثر أنتباههُ.
بعد أن تدربت قليلاً، عرفت الآن بأنّني كنت مستعدّ لمواجهة بيت. بينما مصصت الرجلين الأخيرين، لاحظت بأنّ زبهُ كان ينتصب كما توقّعت والآن، بينما أشرت لهُ بغمزة، أنا يمكن أن أرى بينما إقتربت أكثر بأنّ زبهُ أكبر حتى من ما تصورت. حوالي30 سم طويلة، مختون وتقريباً بسمك رسغي، لقد كان أسمر وينبض بالرغبة، فكرتُ كيف بحق الجحيم سأدخلهُ في فمي؟ حسناً، أنا سأحاول. أنا يمكن أن ألائم يدّي بالكاد حول زبهُ أنا وضعت كلا يديا حولهُ وبدأت بفركهِ.
"أنهُ كبير، صحت. "انا أراهن هذة الصغيرة الجميلة لم ترى شيئاً مثل هذا، "بيت قال، بعمق صوته، "ألا تحبين طعم لحمي الأسود، أيتهُ الشرموطة الجائعة للأزباب؟ "
أنا كنت في الحقيقة كنتُ شرموطة أزباب جائعة وكنت مستميته لمصهِ . دورتُ لساني على طول وحول زبهُ، قبلتهُ، رطبتهُ بلعابي، وبعد ذلك إنزلق زبهُ الرطب الرائع بين شفاهي، أستطيعت الإبتلاع حولي نصف زبهُ في محاولتي الاولى.
"هكذا، قحبة، "بيت قال، مسكني بشعري الأشقر، جعلهُ كالضفائر بينما سحب وجهي نحوه ودفع زبهُ أعمق داخل فمي، "ابتلعيهِ كلهُ."
أنا يمكنني بالكاد التنفس، فمّي كان ممتلأ بزبهُ الاسمر. أنا أحبّبت إحساس أن يسيطر على رجل مثلهُ ويملك مثل ذلك الزب السميك القوي. زبي كان منتصب جداً في كيلوتي الذي إعتقدت بأنّني سأقذف الان حتى بدون أن ألمسّهُ. حاولت أراحة حنجرتي، لكن، بيت إستطاع الدفع بزبهُ أكثر في فمّي، بدأ بتوسيع شفاهي. ما زال يحمل شعري من الضفائر ليدفع رأسي نحو زبهُ، بدأ بنيك وجهي وكلّ أنا ما يمكنني أن أعملهُ أنني سجدت هناك وأخذته وتمتّعت بهِ.
على أية حال، بيت ما كان الشخص الوحيد الذي يريدني الليلة وبينما مارس الجنس مع حنجرتي، أنا يمكن أن أرى شريك شقّتي السابق ديفيد يتقدم نحوي. إستطعت دفع زب بيت الطويل من فمّي بما فيه الكفاية لهزّ رأسي والقول "لا. أنا لا أستطيع ملائمة زب أخر في فمّي مع زب بيت الان."
ديفيد أعطاني نظرة قذرة وكشر، "لاتقلقي جينا، "قال،" هو ليس فمّك ما جئتُ لهُ، "فجأة أصبحتُ متوتراً، نظرت من خلف كتفي أنا يمكن أن أرى بأنّ من موقعي من السجد والميل نحو زب بيت، طيزي في لباس الزفاف الأبيض مرفوع بشكل رائع، وجواربي النسائية البيضاء ظاهرة خارج قاع التنورة الجميلة، سيقاني الطويلة الرائعة التي تنتهي بحذائي ذو الكعب العالي البيضاء ظاهرة، وكيلوتي مرئية من التنورة، بدت كدعوة جميلة إلى أيّ رجل وأنا بدأت بالقلق بأنّ هذا ما كان ديفيد يعتقدهُ أيضاً، هذا الشيء أكّدهُ بينما إستمرّ بالقول، "أنا كنت فقط أتسائل كيف سيكون ألامر اذا نكت ذلك الطيز الابيض الذي تملكينهُ؟
إبتلعت ريقي، بينما بيت سحب رأسي لمواجهتهِ وأعاد زبهُ بين شفاهي. أكيد أنني أردت أن أؤخذ مثل أي بنت، مثل أي عروس جديدة في ليلة زفافها، لكنّي لم أعرف إذا أنا كنت جاهز له فقط الآن. مع رجل كبير وقوي كبيت يسيطر علي ويلصق زبهُ بحنجرتي، ما كان هناك الكثير ما يمكنني أن أعملهُ لطيزي.


لذا، هل سيأخذون عذريتي في ليلة زفافي الخاصّة جداً، وكيف تفاعلت مع الامر؟ يجب أن تنتظروا الى الجزء الثالث لأكتشاف ذلك فقط أستمروا بكتابة الردود لأستمر بسرد القصة.


رد مع اقتباس
آخر الفيديوهات المضافة
  #2  
قديم 12-21-2009, 08:50 AM
بريق بريق غير متواجد حالياً
Junior Member
 
تاريخ التسجيل: Sep 2009
المشاركات: 3
افتراضي

حبيبي متى تكمل القصه
حمستني معاها

انتظر الجزء الثالث منك
بسرعه


رد مع اقتباس
رد

أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


جميع الأوقات بتوقيت GMT. الساعة الآن 08:08 PM.


Powered by vBulletin Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.

ميلتا1980 سكس عربي

سكس عربي سكس عربي